الربط بين الجهاد والإرهاب
اولا:
الربط بين بعض الأعمال الإرهابية الفردية التى يقوم بها أفراد تدفعهم إليها مفاهيم
خاطئة بعيدة عن الإسلام، وتحثهم عليها ظروف اجتماعية وسياسية واقتصادية، وشعور بقهر
سياسى غير محدود، هم يربطون بين هذه الأعمال وبين الإسلام، والإسلام من كل ذلك برئ.
- وعند التأمل والتدبر نجد الإرهاب الحقيقى المعادى للإنسانية وهو ما يمارسه الغرب
فى فترات طويلة فى تاريخه:
ـ ما رسوه مع الهنود الحمر فى أمريكا.
ـ ومارسوه مع من خطفوهم من إفريقيا وغيرها، ليعيشوا عبيداً أو أقناناً لدى أصحاب
الإقطاعيات.
- ومارسوه فى الصين والهند وجزر إندونيسيا وتايلاند وغيرها فى آسيا.
- ومارسوه فى إفريقية من قهر لأهل البلاد الأصليين، حتى أصبحت بعض بلاد أفريقيا
تحمل أسماء إنجليزية أو فرنسية أو هولندية أو غيرها.
- ومارسه الغرب فى دول العام العربى والإسلامى بعد أن أسقطوا دولة الخلافة
العثمانية عن وسبق إصرار وترصد، وحسب إنجلترا ما فعلته فى مصر والسودان من بشائع
وحسب فرنسا ما فعلته فى سوريا وحسب بلجيكا والبرتغال وأسبانيا وإيطاليا وهولندا وما
لا أحصى فى هذه الصفحات، حسبهم ما فعلوه فى البلاد التى احتلوها.
- وما تمارسه إسرائيل من إرهاب دولى جماعى يؤيدها فيه العالم الغربى دون مواربة،
ودون مراعاة لشعور دول عربية أو إسلامية تقوم بينها وبين الغرب علاقات يقولون إنها
طيبة هذا هو الإرهاب الغربى لا ما يزعم من أن الحركات الإسلامية إرهابية!!!
ثانيا:
الربط بين أى حركات تحررية فى أى بلد مسلم للتخلص من النفوذ الغربى أو من استبداد
أنظمة الحكم فيها، وبين الإرهاب ـ الذى وصفوه بأنه إسلامى أصولى ـ كما يقولون. وهذا
باطل ومخالف للواقع.
- واستغلال هيئة الأمم المتحدة ومجلس أمنها لتدبير أعمال الإرهاب والعنف الذى
مارسه الغرب وإسرائيل فيمن يريدون أن يجعلوه موض
























